- بعض الشخصيات، مثل المعلمين، والقادة الدينيين، والمربين، يعملون على ترسيخ الهوية الثقافية للأفراد والمجتمعات.
تعد الثقافة عنصرًا متغيرًا يتطور مع الزمن نتيجة تأثير التقدم التكنولوجي، والعولمة، والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، لكنها في الوقت ذاته تحافظ على هويتها الأساسية التي تميز كل مجتمع عن الآخر.
وَلَوْلَا خِلَالٌ سَنَّهَا الشِّعْرُ مَا دَرَى بُغَاةُ النَّدَى كَيْفَ تُؤْتَى الْمَكَارِمُ
واقع الفئات الاجتماعية الهشة أوقات الأوبئة والكوارث - د. ياسر صنوبر
من خلال علم النفس الثقافي، يمكننا فهم كيفية تأثير الاختلافات الثقافية على السلوك الفردي والجماعي.
يعمل علم النفس الثقاقي على فهم التفاعل بين البيئة والمجتمع ونفسية الأفراد. فالعوامل الاجتماعية تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل النفس البشرية وفهم سلوكها.
ومع التطورات الحديثة مثل العولمة، والتكنولوجيا، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية، ظهرت تحديات جديدة أثرت على هذا التفاعل المتبادل، مما جعل من الضروري دراسة كيفية الحفاظ على التوازن بين الثقافة والهوية الشخصية.
وأخيرًا أهمية الثقافة تتمثل أيضًا في رفع قدرة الأشخاص أو الشركات أو المنظمات لاتخاذ قرارات صحيحة، الإمارات لاطلاعهم على تجارب سابقة في شؤون الإدارة أو التخطيط أو اتخاذ القرار.
وبذلك فنظرة التفاؤل للحياة، وأخذ تكاليفها بقوة سبيلان لتحقيق التميز، وإرساء دعائم الجمال في الكون، والآفاق، مهما تقلبت صروف الزمان:
الثقافة الجمالية وتنمية السلوك -بحث في المداخل والآليات- د. محمد عروس
احترام الآخر، وقبول التغيير والتنوع فيما بينهم، وقبول الاختلافات عوضًا عن تحملها لتحقيق الألفة وأيضًا الوحدة فيما بينهم.
إن فهم العلاقة بين الثقافة والنمو النفسي أمر بالغ الأهمية لفهم نور الامارات السلوك البشري وتفسير التنوع الثقافي.
والإنسان ينزع بطبعه نحو كل ما هو جميل؛ صوتا، وصورة، وحالا، وموقفا مما يكسب الجمال أهمية كبيرة في تشكيل ما هو ثقافي، ويعطي ثنائية الثقافة الجمالية في علاقتها بالسلوك الإنساني موقعا مهما في تنمية الذات، وتوجيه السلوك.
للمؤلفة سامية حسن الساعاتي، يناقش هذا الكتاب الحوار المستمر بين الثقافة والشخصية، ويستعرض منهج البحوث الثقافية، مع التركيز على مفاهيم الثقافة والشخصية والعلاقة الجدلية بينهما.